جيرار جهامي
285
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
بالنكس ، وخصوصا إذا أطاف بها من سائر الأعضاء ضمور ، وبقيت هي متهيّجة منتفخة ، والعلاج قطع السبب والتكميد . ( قنط 2 ، 987 ، 7 ) تهيّج ونفخة - أما الأورام الريحية فهي أيضا تتنوّع إلى نوعين : أحدهما التهيّج ، والآخر النفخة . والفرق بين التهيّج والنفخة من وجهين : أحدهما القوام والثاني المخالطة . وبيان هذا أن الريح في التهيّج مخالطة لجوهر العضو وفي النفخة مجتمعة متمدّدة غير مخالطة للعضو ، وأن التهيّج يستلينه الحسّ ، والنفخة تقاوم المدافع مقاومة كثيرة أو قليلة . ( قنط 1 ، 106 ، 24 ) توابع الأسماء والأفعال - الدليل على أنّ هذه ، أعني الأدوات والكلمات الوجوديّة ، نواقص الدلالات أنّه إذا قيل ما ذا فعل زيد فقيل صار ، أو قيل أين زيد فقيل في ، لم يقف الذهن معها على شيء . وهي أعني الأدوات والكلمات الوجوديّة توابع الأسماء والأفعال . فالأدوات نسبتها إلى الأسماء نسبة الكلمات الوجوديّة توابع الأسماء والأفعال . فالأدوات نسبتها إلى السماء نسبة الكلمات الوجوديّة إلى الأفعال ، ويشتركان في أنّها لا تدلّ بانفرادها على معنى يتصوّر ، بل إنّما تدلّ على نسب لا تعقل أو تعقل الأمور التي هي نسب بينها . ( شعب ، 29 ، 5 ) تواضع - التواضع هو أن يمنع معرفته بالفطرة التي فطر الإنسان عليها من طباع الضعف والنقص والخور عن قصد الترفّع على ذوي جنسه والاستطالة على أحد منهم بفضيلة بإعجاب نفسية جسمانية أو نفسانية . ( رحط ، 144 ، 9 ) تواطؤ - التواطؤ أن يكون الاسم لها ( الأمور المختلفة المتكثرة ) واحدا وقول الجوهر ، أعني حدّ الذات أو رسمه الذي بحسب ما يفهم من ذلك الاسم ، واحدا من كل وجه ؛ مثل قولنا الحيوان على الإنسان والفرس والثور ، بل على زيد وعمرو وهذا الفرس وذلك الثور ؛ فإن جميع ذلك يسمّى حيوانا . ( شمق ، 9 ، 6 ) - ما ليس على سبيل التواطؤ فإن جميعه قد يقال إنّه باتفاق الاسم ، وينقسم إلى أقسام ثلاثة : وذلك لأنّه إمّا أن يكون المعنى فيها واحدا في نفسه ، وإن اختلف من جهة أخرى ، وإمّا أن لا يكون واحدا ، ولكن يكون بينهما مشابهة ما ، وإمّا أن لا يكون واحدا ، ولا يكون أيضا بينهما مشابهة . ( شمق ، 10 ، 4 ) تواطؤ الجنس والنوع والفصل - ليس ما يظنّ من أنّ الجنس والنوع والفصل وحدها هي التي تقع بالتواطؤ دون غيرها بشيء ؛ وذلك لأنّ التواطؤ لم يكن تواطؤا بسبب كون المعنى ذاتيا ، بل بسبب